"الوليد":
يفضل الاستثمار طويل الأجل الأمير الوليد بن طلال يتربع على رأس القائمة بثروة تقدربـ 19.6 مليار دولار، وبارتفاع عن العام الماضى، حيث كانت 19.4 مليار دولار. والمتابع لنشاط "المملكة القابضة" يرى أن الأمير الوليد بن طلال وفريق عمله ينتمون للنوع المبادر والخلاق من المستثمرين، وتظهر استراتيجية "المملكة" أو ما يمكن أن نطلق عليه "فلسفة الوليد" الاستثمارية من خلال قراءة عمليات الشراء والاستحواذات التى تقوم بها شركته وحرصه على التواجد والاستمرار داخل الدول التى تشهد اضطرابات، مؤكداً أنه لا يوجد أى تغيير فى استراتيجية شركته، حيث إن فلسفتها هى الاستثمار فى الفرص التى تحقق الربح الكبير للمساهمين، مشيراً إلى أنه مع الأوضاع السائدة فى الدول العربية فإن ذلك يدعو للحيطة بشكل أكبر، ومشدداً بالوقت ذاته على أن ذلك لا يغير فى طبيعة الاستثمار لشركته.
هذا وتستثمر "المملكة القابضة" بشكل مباشر وغير مباشر فى أكثر من 130دولة، وتتنوع استثماراتها فى قطاعات عدة منها الأسهم والفنادق والعقارات والاستصلاح الزراعى كما فى مصر، والصناديق مثل "تماساكى" وهو الصندوق السيادى فى سنغافورة، ولدى الشركة استثمارات فى قطاعات عدة منها قطاع الإعلام من خلال استثمارات الشركة فى المجموعة السعودية للأبحاث والتسويق، إضافة إلى "نيوز كورب" فى أميركا، وهو ما يعكس رؤية "الوليد" فى قدرة شركته على الاستثمار المتوازن فى مختلف المجالات محلياً وعالمياً.
ويردد كل العاملين مع (الوليد) أنه يفضل الاستثمار طويل الأجل. كما لا ينفرد بقرار استثمارى بل يؤخذ القرار من خلال أعضاء مجلس الإدارة و(لجنة الاستثمار) بالشركة. "صالح كامل":
يعشق الريادة ونموذج الاقتصاد الإسلامى أما الشيخ صالح كامل فقد قرر منذ البداية أن يحتكر كلمة "الأول" فى كل المجالات الاستثمارية فهو أول من أنشأ النقل الجماعى فى المملكة العربية السعودية، وأول من فتح مدارس تعليم القيادة، وأسس البنوك الإسلامية، كما أنه أول من افتتح شبكة تلفزيونية خاصة، فى وقت كان الاستثمار فى مجال الإعلام غير مألوف على الإطلاق، فالشيخ صالح كامل له ريادة عميقة فى الاقتصاد السعودى، تحولت بفعل الزمن إلى عمق اقتصادى، علينا أن ننظر إليه كاستراتيجية فى إدارة الأعمال، حيث الريادة والتجربة والدخول إلى المناطق الجديدة هى التى تحفز الاقتصاد الحديث.
وفى الوقت ذاته، لم يجعل صالح كامل رأس المال خالياً من العاطفة، فهو مثلاً كان يرفض الاستثمار فى سوق الأسهم، لأن ربحه يعنى نقصاً عند الآخرين، وقد كانت له فلسفة فى الأزمة المالية الأخيرة تدور حول مخاطر الربا، حيث الديون وإعادة بيع الديون، وهو دائماً ما يتحدث عن علاج الأزمات المالية من خلال أسلمة البنوك ودعم فكرة النظام الاقتصادى الإسلامى.
يرأس الشيخ صالح كامل مجلس إدارة "مجموعة دلة البركة" التى تشمل مجموعة شركات منها: البركة للاستثمار والتنمية، ومجموعة التوفيق المالية، وعسير، والشركة الإعلامية العربية، وراديو وتلفزيون العرب "ART"، وشركة مجموعة دلة، وشركة دلة للتنمية العقارية والسياحية، وهو يرأس مجلس إدارة الغرفة التجارية الإسلامية ولجنة المشاركين فى محفظة البنوك الإسلامية والمجلس العام للبنوك والمؤسسات المالية الإسلامية. هذا إلى جانب مجموعة البركة المصرفية.
بدأ صالح كامل حياته العملية معقبا أى (مراجع حكومى)، ونقطة التحول الرئيسية فى حياة صالح كامل العملية كانت عند حصوله على عقد مدرسة الدفاع الجوى فى جدة. بعد تقديم عرض بمبلغ 15 مليون دولار فقط منافساً لعرض شركة "نستيول" الأميركية التى طلبت مبلغ 155 مليون دولار، وعملية المطار المدنى توسعت وشملت صيانة مواقع الدفاع الجوى فى جميع أنحاء السعودية، بالإضافة إلى 22 مطاراً مدنياً. ويدير اليوم ما يزيد على 12 مليار ريال أى ما يقارب 4 مليارات دولار موزعة على 300 شركة وبنك ومؤسسة فى المملكة وفى نحو45 دولة حول العالم. "الراجحى":
صاحب مدرسة فطرية ويتحيز للأمانة والمصداقية إن مدرسة سليمان الراجحى فى الاستثمار هى مدرسة فطرية قوامها أن رأس الإنسان هو كمبيوتر إذا ما استخدمه فى التفكير الجاد والعمل الدءوب فإن قنواته تصبح مفتوحة أمام الجميع تنتظر ولوجها، حيث يقول: "كنت أشارك بفكرى فى كل صغيرة وكبيرة فى عملى، فمثلاً فى مجال العمل الزراعى كان معى دكاترة وآخرون من حملة الماجستير، ومؤهلى الأكاديمى الشهادة الابتدائية، لكننى كنت أطرح عليهم بعض الأطروحات التى لم يدرسوها فى تخصصاتهم وأطرحها بطريقة عامية منظمة وكانوا يعملون بها، ومن ثم توسعت فى عملى وشاركت غيرى، وبتوفيق من الله كان لدىّ برنامج عمل لا أحيد عنه أبداً سواء كان ذلك خلال عملى فى الصرافة أو فى مجالات الزراعة أو الصناعة أو فى مشروع الدواجن، فأنا أول من يأتى إلى مكان العمل وآخر من يخرج منه".
كما يعتبر الراجحى أن الإصرار على تخطى الفشل هو بداية النجاح، فالعمل التجارى محفوف بالخسائر والأخطاء ومنهما يبدأ المستثمر فى التعلم والاستفادة، فعلى سبيل المثال تعلم الراجحى أن عمليات الترحيب والهدايا والكرم والضيافة التى كانت تقدم فى الخارج لا تتم من أجل الاحتفاء بنا، وإنما تضاف لقيمة الصفقة التجارية، ولذا يحث رجال الأعمال بتدارك هذه الشكليات ويشدد على عدم التعامل بالمال الحرام لأنه يقود للفشل، فالتاجر يجب أن يهتم بالهللة قبل الريال وبالريال قبل الألف، وبالألف قبل المليون، ولابد من الأمانة والمصداقية والخوف من الله فى كل شىء. واليوم يرأس الراجحى مجلس إدارة مصرف الراجحى أكبر المصارف الإسلامية فى العالم، حيث وصلت أرصدة المصرف الإجمالية إلى 44 مليار دولار وتقدر القيمة السوقية له بأكثر من 26 مليار دولار.
"الجابر":
اختار الاستثمارات الفندقية طريقاً للنجاح
اختار محمد بن عيسى الجابر الاستثمارات الفندقية طريقاً للنجاح، حيث يتركز اهتمام الجابر على قطاع الفنادق، التى توسع بها فى العام 2008 عندما استحوذ على منتجعات فى البرتغال وأعلن عن خطط مشاريع طموح عدة فى النمسا وفرنسا والمملكة المتحدة. وفى العام 2008 قامت شركة "إم. بى. آى" باستثمار بلغت قيمته الإجمالية مليار يورو فى مشروع لبناء برجين متميزين يشكلان معلماً تجارياً فى ضواحى باريس "ليتور دى ليفالوى". ويعد المشروع واحداً من أهم الاستثمارات فى السنوات العشر المقبلة فى الضواحى المحيطة بالوسط الباريسى. ويقع المشروع على ضفاف نهر السين الشهير، ويضم نحو 85 ألف متر مربع من المكاتب، وفندقاً فخماً يضم 400 غرفة (35 ألف متر مربع). وتنتشر استثمارات مؤسسة "إم بى آى الجابر". التى تقدر بـ12مليار دولار فى أوروبا والشرق الأوسط والولايات المتحدة الأميركية. وتضم المجموعة شركة "جداول" العالمية العقارية العملاقة، وفنادق ومنتجعات "JJWب.
وفى الربع الأول من 2011 أعلنت المجموعة عن استحواذها على شركة فندقية ضخمة تضم فنادق فى ثلاث مدن أوروبية رئيسة. هذا إلى جانب مجموعة "أجواء"، وهى واحدة من كبرى شركات الأغذية فى الشرق الأوسط، إضافةً إلى شركة كونتينتوال، الشركة الدولية لخدمات حقول النفط، وإدارة الموارد النفطية والتى لها مكاتب فى الولايات المتحدة والمملكة المتحدة.
"جميل":
يتبع أسلوب تنويع الاستثمارات
ينتهج محمد عبد اللطيف جميل أسلوباً يقوم على تنويع الاستثمارات والتى تقدر بنحو 5.1 مليار دولار فمنذ العام 1969 والمجموعة تعمل على تنويع مجالات استثماراتها فى مجالات التقسيط والعقار، فأصبحت تمتلك واحدة من كبرى شركات التقسيط فى السعودية، بدأتها فى العام 1972، كما يعود لملكيتها أيضا عدد من المجمعات الفندقية وعدد من العقارات. وأسست شركة فى الولايات المتحدة الأميركية لتدير أملاك المجموعة العقارية هناك وكانت بداية محمد جميل فى قطاع الأعمال العام 1979، عندما قرر دخول مجال تجارة السيارات من خلال شركة والده، إذ تمكن من دراسة السوق المحلية والدولية للسيارات، وعرك الحياة الاقتصادية فأصبح من العقول الاقتصادية والإدارية المتميزة والواعية فى السعودية والعالم العربى.
ويعد مشروع صناعة تجميع سيارات وقطع غيار تويوتا فى السعودية والصناعات المرتبطة بها، من أول اهتمامات محمد عبد اللطيف جميل، إذ حصلت المجموعة على موافقة مبدئية للمشروع من شركة تويوتا اليابانية.
ويرأس محمد جميل مجموعة شركات عبد اللطيف جميل التى أسسها الشيخ عبد اللطيف جميل فى العام 1945 ويتنوع نشاطها بين تجارة السيارات والعقارات والإلكترونيات. وتعد مجموعة عبد اللطيف جميل من أكبر وكلاء سيارات تويوتا على مستوى العالم، حيث تملك وكالات لبيع سيارات تويوتا فى كامل منطقة الشرق الأوسط تقريباً وآسيا الوسطى والصين، فيما تملك أيضاً وكالات بيع أنواع أخرى من السيارات.
"الغرير":
موهبة صقلتها الدراسة
ارتبط اسمه ببنك "المشرق" وبمشاريع استثمارية ضخمة داخل الإمارات وخارجها، كونه يجمع بين معرفة واسعة بمجتمع الأعمال العربى ومتطلباته ودراية عميقة بأسس الاقتصاد العالمى ومعطياته ومتغيراته، لذا يمكن القول إن فلسفته فى الاستثمار تعتمد على الموهبة التى صقلتها الدراسة، ويقود عبدالعزيز الغرير الذى هو أيضاً رئيس المجلس الوطنى بدولة الإمارات، مجموعة المشرق المصرفية منذ العام 1991 وحتى وقتنا الحاضر، بعد أن حصل على شهادة فى الهندسة الصناعية من جامعة كاليفورنيا التطبيقية، والتحق ببنك "المشرق" المعروف سابقاً بمصرف عمان العام 1977وتدرج فيه من موظف عادى إلى منصب مدير تنفيذى لجميع عمليات البنك. واختير عبدالعزيز الغرير رئيساً للمجلس الوطنى الاتحادى فى دولة الإمارات العربية المتحدة فى مطلع العام 2007، ويشغل بالإضافة إلى منصبه الحكومى وقيادته لمجموعة شركات عبدالعزيز الغرير عدة مناصب قيادية أخرى. ومن جانب آخر يقود سيف أحمد الغرير، وهو عم عبدالعزيز الغرير مجموعة الغرير التى تعتبر من أبرز الشركات العالمية فى دولة الإمارات، وتضم محفظة استثماراتها مشاريع متنوعة منها مركز برجمان الشهير للتسوق فى إمارة دبى بقيمة استثمارات تصل إلى 6.5 مليار دولار.
"الشايع":
من أقدم العائلات المهتمة بالتجزئة
يقود محمد حمود الشايع مجموعة شركات "الشايع" لمبيعات التجزئة، والتى تعتبر من أقدم الشركات العائلية فى المنطقة.
وشركة الشايع بدأت نشاطها التجارى منذ حوالى 128عاماً، وهى تمارس عملها فى قطاعات عدة منها قطاع التجزئة، حيث أصبحت وكيلاً للعديد من العلامات التجارية العالمية منها: "ستاربكس كافيه"، و"إتش آند إم"، و"بووتس"، و"ذى بودى شـوب"، و"دبنهامز"، و"توب شوب". وتدير الشركة حالياً مئات المتاجر موزعة فى كل من الشرق الأوسط وأوروبا الوسطى وتركيا وروسيا. يعززه استثمارها الدائم فى الموارد البشرية والبنى التحتية.
وشركة محمد حمود الشايع هى ذراع تجارة التجزئة التابعة لـ "مجموعة الشايع"، التى تأسست فى الكويت العام 1890، وبالإضافة إلى تجارة التجزئة، تنشط فى قطاعات العقارات والسيارات والفنادق والتجارة والاستثمارات بقيمة استثمارات تصل الى 5.6 مليار دولار.
"كانو":
يركز على تعميق الاستثمارات بالخليج
تعتبرمجموعة "كانو" التى أسسها الحاج يوسف بن أحمد كانو العام 1890 كشركة صغيرة فى البحرين بمثابة النواة لمجموعة كبرى من الشركات التى استحوذت على مكانة متقدمة فى عالم الاستثمار الإقليمى والعالمى، وكان أول استثمارات العائلة فى عالم خدمات السفر والطيران فى العام 1937، حيث استطاعت انطلاقاً من شركتها "كانو للسفر" توفير خدمات تزويد الوقود لشركة إمبريال إيرويز. وفى العام 1947 أضحت شركة "كانو للسفر" أول وكالة سفريات مصرحة من قِبل الهيئة العالمية للطيران المدنى "IATA" فى منطقة الخليج. أما شركة "كانو ماشينيرى" فقد انطلقت أعمالها فى الإمارات أواسط الستينيات. وتتضمن نشاطاتها اليوم تنظيم المعارض والبرمجيات أيضاً.واستفادت المجموعة كذلك من الطفرة الاقتصادية التى عاشتها دول الخليج العربى وما صاحب ذلك من ازدياد إنفاق الحكومات على مشاريع البنى التحتية مما انعكس إيجاباً على قطاع الخدمات اللوجستية. وتواصل مجموعة "كانو" توسيع نطاق عملها خاصة فى أنشطة شركاتها التابعة العاملة فى مجال السياحة، من خلال تحالفاتها مع شركات ووكالات سياحة وسفر عالمية. وقد وسعت مجموعة "كانو" أعمالها أوائل الثلاثينيات نحو المملكة العربية السعودية، وفى أوائل الستينيات وصلت إلى أبوظبى ودبى والشارقة فى دولة الإمارات لتتجاوز استثماراتها بالنهاية 6.1 مليار دولار.
"الفطيم":
أبدع فكرة مراكز ومجمعات التسوق
يملك ماجد الفطيم رؤية إبداعية فى مجال أنشطة التسوق والترفيه، وتمكن ماجد من إبداع فكرة إنشاء مراكز التسوق ومجمعات الأسواق الشاملة "هايبر ماركتس" على صعيد المنطقة. وقد غيرت رؤيته الإبداعية وجه أنشطة التسوق والترفيه والاستجمام على مستوى منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا. وافتتح ماجد الفطيم أول مركز تسوق العام 1995، منشئاً منذ ذلك التاريخ شركة تحظى بأهمية عالمية بارزة. وقد نقلت تلك الشركة خلال العقد الماضى مفاهيمه وأفكاره إلى عدد من المدن الكبرى داخل دولة الإمارات العربية المتحدة، وعبر عدد من دول الشرق الأوسط وشمال إفريقيا مثل عمان، وقطر، والسعودية، والبحرين، ومصر، ولبنان. وتتكون المجموعة من عدد من الشركات التخصصية التى تكمل كل منها الأخرى، ولكنها تدار بشكل منفصل وتتجاوز استثماراتها 4.9مليار دولار.
"الرشيد":
التميز عبر الشراكة الأجنبية
يفضل عبد الله الرشيد الندرة والتميز كأسلوب استثمارى، حيث قرر من خلال مجموعة شركات "الرشيد" الاستثمار فى مجالات خاصة بقطاع الهندسة والنفط والغاز والبتروكيماويات وحلول توليد الطاقة، وتركّز مجموعة الرشيد ( 4.55ملياردولار) على ابتكار تقنيات جديدة وتطويرها، الأمر الذى يكمّل خطط المجموعة فى تنويع نشاطها. كما تشارك المجموعة عشرات الشركات العالمية لاستقدام منتجات وخدمات متخصصة إلى المملكة العربية السعودية. وتركّز المجموعة بشكل رئيسى على نقل وتوفير التكنولوجيا فى قطاع الطاقة وتقنية المعلومات فى المملكة العربية السعودية والمنطقة. وقد أسست مجموعة الرشيد مع شركة "درسر راند" العالمية شركة "درسر راند العربية المحدودة" بحصة %50 لكل شريك.
وقال عبد الله بن رشيد الرشيد رئيس مجلس الإدارة: إن مجموعة "الرشيد" تملك ما حصته %50 من شركة "ناتكو الرشيد المحدودة" بالشراكة مع شركة "ناتكو العالمية" التى تدير مراكز أبحاث وتطوير فى الولايات المتحدة وكندا والمملكة المتحدة. وتختص هذه الوحدة الصناعية بتقنية وتصنيع أوعية الضغط اللازمة لعمليات معالجة الزيت والغاز بأحدث وسائل التكنولوجيا لخدمة مشاريع الصناعات النفطية والبتروكيماوية فى منطقة الخليج.
"فرج عامر":
ثروتى الحقيقية فى الكوادر البشرية
رئيس مجموعة "فرجللو" ورئيس جمعية مستثمرى برج العرب فى الإسكندرية يقول عن نفسه: أنا رجل عصامى، الفكرة والإصرار هما أسلحتى فى عالم الأعمال، تخرجت فى كلية الهندسة جامعة الإسكندرية العام 1973، وأنشأت شركة "أجيتكو" للأعمال التجارية بدون أى رأسمال، وسافرت إلى إنجلترا للحصول على الماجستير فى الهندسة الطبية، ولكن حبى للتجارة كان أقوى، فبدأت أمارس هوايتى "الواسطة فى البيع"، وذهبت لعدة مصانع وشركات بإنجلترا لتصدير الآلات والمعدات الخاصة بتصنيع اللحوم وبسترة الألبان.
ورجعت لمصر فى العام 1978 وبدأت أقوم بدورى فى استيراد اللحوم من إنجلترا وبيعها للفنادق الكبرى وقد حققت مكاسب كبيرة.
وفى العام 1984 كونت رأسمالا جيدا، لذلك فكرت بإقامة مصنع للحوم، لأنى أعلم من أين استيراد الآلات والمعدات واللحوم. فقد قمت بهذا الدور لسنوات ونجحت والحمد الله، ولكن كنت أريد مساحة كبيرة من الأرض وبسعر بسيط، لكى أقوم ببناء مصنع متوسط الكيان كبير الأداء ومؤثر فى السوق المصرية، فكرت فى مشروع بمدينة برج العرب الجديدة، وكانت تعتبر خطوة جريئة لأنها لم تتوفر بها الخدمات، مما جعلنا نواجه الصعوبات، وتم شراء خمسة آلاف متر مربع بسعر رمزى بعدها تم وضع دراسات الجدوى والتخطيط للمشروع، واستيراد المعدات والآلات، وتم إنشاء المصنع الأول فى العام 1984 برأسما 250ألف جنيه، وفى العام 1986بدأنا التصدير للدول عربية، وفى التسعينيات حصلنا على شهادات الجودة (الأيزو) مما ساهم فى زيادة حجم الصادرات للدول العربية والأوروبية، والآن تقام المصانع على مساحة 450 ألف متر مربع وأصبحت مصانعنا ثلنى أكبر مصنع فى العالم للصناعات الغذائية ولا يوجد شركاء غير زوجتى وأولادى، وعلى سبيل المثال الطاقة الإنتاجية فى ثلاثة أشهر تصل إلى ثلاثة مليارات عبوة من العصائر، وبدأنا بعدد 40 عاملاً والآن وصلت العمالة إلى12 ألف عامل، وبدأنا بمخزن واحد والآن لدينا 28مخزناً و 32 أسطول نقل، والآن ننشئ ثلاثة مصانع للصناعات الغذائية ليصل عدد مصانعنا إلى 32مصنعاً، كما قمنا بإقامة مركز لتدريب العاملين بالاستعانة بالخبرات الأوروبية، وتعد الكوادر البشرية هى الثروة الحقيقية التى لا يمكن أن تنفد، ونمتلك خبرات تضاهى الخبرات العالمية.
"علاء زهران":
بدأت من الصفر فتعلمت كل شىء
الرئيس التنفيذى لمجموعة زهران للأدوات المنزلية والنائب الأول لرئيس جمعية رجال أعمال إسكندرية، يقول إنه بدأ العمل فى شركة والده بعد التخرج مباشرة فى كلية الهندسة العام 1974وكان مسؤولاً عن خطوط التصنيع والإنتاج والتخطيط والتطوير وكان لقربه من والده وحبه الشديد لتطوير الشركة وإثبات الذات كان يبذل مجهوداً كبيراً ويعمل معظم ساعات اليوم، مما انعكس على أسلوبه فى العمل وتكوين وصقل شخصيته وزيادة خبراته الهندسية والفنية والإدارية خلال سنوات قليلة، كما تعلم ألا ينتج إلا الإنتاج عالى الجودة فقط للمحافظة على سمعة الشركة وثقة العملاء وفى العام 1980 تمت التوسعات الجديدة لمصانع زهران بسموحة بالإسكندرية وكان المسؤول عن وضع مواصفات ماكينات ومعدات خطوط الإنتاج الجديدة ذات التقنية الحديثة واختيارها والتعاقد على استيرادها من الخارج، ثم تركيبها وتشغيلها بالمصانع الجديدة، كما تولى أيضاً استيراد أحدث خطوط إنتاج الأدوات المنزلية من الاستانلس ستيل، بالإضافة إلى التوسع فى إنتاج منتجات التيفال والأجهزة الكهربائية المنزلية ومنتجات البلاستيك. وأصبحت الشركة منذ حوالى ثلاثة عقود الشركة الرائدة والأكبر فى مصر وإفريقيا والشرق الأوسط وأصبحت تستحوذ على أكبر نسبة من السوق فى منطقة الشرق الأوسط.
وأفاد المهندس علاء زهران أن الشركة بدأت بتصدير منتجاتها منذ أكثر من 35عاماً لحوالى30دولة فى قارات العالم الخمس، وكان ذلك يتطلب تصنيع منتجات ذات مواصفات خاصة ومتوافقة مع البيئة، والجدير بالذكر أنه فى خلال40 سنة فقط تضاعف رأسمال الشركة حتى أصبح 300مليون جنيه مدفوعة بالكامل جميعها من موارد ذاتية، حيث لا يتم التعامل مع البنوك، كذلك تضاعفت المبيعات إلى أكثر من 15.000مرة وتضاعف عدد العاملين إلى أكثر من 25 ضعفاً ومساحة المصانع إلى أكثر من 2000 ضعف إلى 32000 متر مربع، والشركة الآن بصدد تنفيذ توسعات أخرى ضخمة على مساحة 65000 متر مربع بالمنطقة الصناعية بمدينة برج العرب الجديدة بغرض زيادة الإنتاج لتلبية طلبات العملاء المتزايدة، وكذلك لإنتاج أدوات المائدة من الاستانلس ستيل وبعض المشروعات الجديدة والتى سيعلن عنها فى حينها، حيث ستتم زيادة رأس المال إلى 400 ثم 500 مليون جنيه بحلول العام 2015.
"خالد أبو إسماعيل":
المستقبل للخضار المجمد لا المعبأ
رئيس اتحاد الغرف المصرية سابقاً مسيرته العملية48 عاماً فى بناء أكبر صرح فى مصر لتصدير الحاصلات الزراعية، المدرسة الأولى التى تعلم فيها الرجل أسرار التجارة والأعمال كانت شركة والده أحمد إسماعيل وأولاده المتخصصة بتصدير الحاصلات الزراعية، وبالفعل بدأ العمل فى التجارة وهو طالب فى سنة أولى جيولوجيا جامعة عين شمس التى تخرج فيها العام 1966، بدأت أعمال الشركة فى بورسعيد، وفى العام 1969انتقلت الشركة للإسكندرية، ويقول: اخترنا محافظة البحيرة مركزاً لأول محطة تعبئة وتصدير المنتجات الزراعية كالحمضيات والخضار، وسجلنا أهم إنجاز بعد حصولنا على حق تصدير البطاطس، وفى العام 1975أنشأت مصنعاً بالبحيرة لتحجيم وتعبئة وتعليب البطاطس ثم تصديرها إلى الأسواق العربية والأوروبية.
وفى العام 1987 أنشأت محطات للبرتقال تقوم بالتعبئة والتشميع والتحجيم واستطاعت محطاتنا أن تصدر %50 من صادرات مصر من البطاطس ونفس الأمر ينطبق على البرتقال، وفى 1996 أنشأت محطة لتعبئة الخضار المجمدة، لأننى على قناعة أن العالم سيتخلى يوماً عن المعلبات فى الصفيح والكرتون وغيرهما مع كل المواد الحافظة التى تدخل عمليات التعبئة والتحول إلى الخضراوات المجمدة الطازجة مائة فى المائة، ودخلت المجال وأنشأنا أكبر مصنع لإنتاج المجمدات المصرية، ولدينا ثلاثون صنفاً من الخضراوات المعدة للتصدير.
"هشام العبد":
تخصصنا فى فنادق الـ 3 و4 نجوم
رئيس مجلس إدارة مجموعة "العبد" للمنشآت الفندقية يقول: بدأت العمل مع والدى فى العام 1969، وقد أنشأنا أول فندق فى مصر بالإسكندرية (مكة) ثلاث نجوم، وفى الثمانينيات تمت إقامة فندق بالقاهرة ثلاث نجوم أيضاً، لأن مصر تحتاج الآن وبشدة لفنادق الثلاث والأربع نجوم والتى تجذب الأجانب أكثر من العرب، ونحرص على إقامة فنادق تنطبق عليها ثلاث نجوم ولكن تقدم خدمة خمس نجوم، ونلاحظ أن الإسكندرية تعانى من صعوبة الحصول على غرف لضيوفها، خاصة بعد افتتاح مكتبة الإسكندرية، لذلك العام 2008تمت إقامة فندق "كينج ماريوت" على مساحة 350متراً مربعاً، بدأنا فى السبعينيات برأسمال ثلاثة ملايين جنيه، والآن رأسمالنا 70 مليون جنيه، وفى يناير "كانون الثانى" 2011 بدأنا بناء فندق أربع نجوم بالإسكندرية على مساحة 1200متر مربع مكان مسرح العبد.
"وارن بافيت":
لا تشتر سهما بل مشروع بأكمله
وقت طفولته كان يهوى جنى المال، فكان يبيع الكوكاكولا، والمجلات الأسبوعية، ويعمل فى بقالة جده. كُتب تحت صورته فى كتابه السنوى عند تخرجه العام 1947: "يهوى الرياضيات؛ سيصبح سمسار أسهم Brocker"، أما الآن فهو ثالث أغنى رجل فى العالم، حيث بلغت ثروته 50 مليار دولار، وكان أغنى رجل فى العالم فى العام 2008، أما عن الكوكاكولا التى كان يبيعها فى طفولته، فهى تدخل الآن فى زمرة حصصه. وجاءت ثروة وارن بافيت من شراكاته وأسهمه المختلفة عن طريق شركته بيركشاير هاثاواى، التى يشغل بها منصبى رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذى، ويعمل بها ما يزيد على 260.519 موظفاً. ورغم صعوبة الوصول لما حققه وارن بافيت، إلا أن فلسفته الاستثمارية ليست بالصعوبة نفسها. فبافيت لا يضارب أو يشترى أسهماً، بل يشترى مشروعاً تجارياً بأكمله. هكذا يتعامل بافيت مع كل أسهمه. وهكذا يشترى المستثمر الأسطورة مشاريع يسهل فهمها ولا يصعب التنبؤ بمستقبلها. ومن نصائحه المشهورة: "اشتر حين يعم الخوف، وبع حين يسود الشره" وهى النصيحة التى صارت على كل لسان سمسار داخل البورصة.
"بيل جيتس":
استثمر حيث المنافسين قلة والسوق كبيرة
كيف تظل محتفظاً بلقب أغنى رجل فى العالم لسنوات طويلة وسط غيلان الاستثمار ومضاربى البورصة الحاذقين؟ الإجابة هى: الرؤية، استطاع بيل جيتس جنى الثروات الطائلة عن طريق ثقته بنفسه وبرؤيته الثاقبة، المرنة والقابلة لإعادة التشكيل والتكيف مع مستحدثات العصر. فبيل جيتس لم يسلك طريق البرمجيات فقط لولعه به، بل لاقتناعه التام بأن هذا المجال هو الذى سيكون له الغلبة فى المستقبل. وسرعان ما ترجم جيتس هذه الرؤية إلى شركة برمجيات صغيرة فى نيو ميكسيكو مع صديقه بول ألين، ثم كانت الانطلاقة من صفقة DOS وشعاره الذى اعتبره الكثير درباً من الخيال "حاسب آلى فى كل بيت". ولتمتعه بالقدرة على قراءة المستقبل، أدرك بيل جيتس أن الإنترنت هو الذى سيصبح لغة العصر، فاستطاع أن يكيف رؤيته وفقاً لهذا المستجد. وهذا لاقتناع بيل جيتس بالمبدأ الثابت، ركز كل مجهودك وطاقتك فى السوق ذى الإمكانات الكبيرة والمنافسين القلائل، وحارب من أجل تصدر الصناعة.
"كارلوس الحلو":
استغل انهيار الشركات فالأزمات مؤقتة
أغنى شخص فى العالم لعامين متتاليين 2010 و2011، حيث تبلغ ثروته 74 مليار دولار. وتقدر هذه الثروة بما يقارب من %5 من الناتج الاقتصادى السنوى لبلده المكسيك. لكن من يشترى أسهماً فى البنك المكسيكى وهو ابن الاثنتى عشرة سنة ويستطع جنى 40مليون دولار فى سن السادسة والعشرين، ليس من الغريب أن يكون أغنى رجل فى العالم فى سن السابعة والستين.
والمتابع لصفقات كارلوس سليم، يجد أن له سياسة واضحة يتبعها، ألا وهى انتهاز الفرص. فهو غير مكترث بمجال أو صناعة بعينها، بل يجد متعة فى انتشال الشركات من ضائقاتها المالية ومساعدتها على التعافى والنهوض. لأنه يرى أن الأزمات مؤقتة ويتبعها دائماً قفزة. وهذا بالضبط ما حدث فى صفقة "نيويورك تايمز"، التى فقدت أسهمها حينها %33 من قيمتها فى 12 شهراً، واعتبرها كارلوس فرصة سانحة - رغم عدم وجود أى علاقة تربطه بالصحافة -، وفور إعلانه عن الصفقة ارتفع ثمن أسهم الجريدة بمعدل %6 وله قصص مماثلة فى العديد من شركات التأمين، والمتاجر الضخمة، والمجموعات المالية. فرغم احتكاره لسوق الاتصالات المكسيكية من خلال شركتيه "تليمكس" و"تليسل"، إلا أنه يرى الثروة، كبستان يجب أن يحتوى على الأزهار المختلفة. ربما لهذا السبب اتجه أيضاً للاستثمار فى العقارات، والأسمنت والطيران. "إيكى باتيستا":
الثقة بالنفس أول طريق النجاح أغنى رجل فى البرازيل ورابع أغنى شخص فى الأميركتين والثامن على مستوى العالم. تبلغ ثروته 30مليار دولار. مؤسس مجموعة EBX القابضة، والتى تضم تحتها شركات مختلفة فى التعدين والبترول وصناعة السفن والتموين والطاقة وغيرها. نشاطه الأكبر فى التعدين والتنقيب عن البترول والذهب. ومن يرغب فى جمع ثروة فى البرازيل، فعليه شراء أسهم فى إحدى شركات إيكى باتيستا. على قناعة تامة أن فى خلال 5 سنوات ستصير البرازيل خامس أكبر قوة اقتصادية فى العالم، وأن نشاطه فى مجال البترول يساهم فى هذا التحول. بدأ بشركة لشراء وبيع الذهب وعادت عليه بربح 6 ملايين دولار وهو فى الثالث والعشرين من عمره، مما دفعه لشراء منجم كامل فى الأمازون. وجذب باتيستا البترول وبات ينقب عنه فى البرازيل حتى قال فى حوار له العام 2010 إن نسبة نجاحه فى هذا المجال وصلت %100، وأن كل بئر حفر، كان غنياً بالبترول، لذا هو على يقين أن البرازيل ستنتج من 5 إلى 6ملايين برميل بترول فى اليوم. ويتوقع أن تصل ثروته خلال 9 سنوات إلى 100 بليون دولار، ويريد أن يصبح أغنى رجل فى العالم وركز استثماراته وأنشطته فى بلده الأم "البرازيل".
"لا كشمى ميتال":
المصانع المفلسة سبيل التوسع عالميا
رئيس شركة آرسيلورـ ميتال هى أكبر شركة حديد وصلب فى العالم. وهو رجل صناعة هندى يعيش فى لندن. أغنى شخص فى الهند، وأغنى رجل فى بريطانيا، ثانى أغنى رجل فى أوروبا وسادس أغنى شخص فى العالم 2011، وبلغت ثروته 31.1 مليار دولار 2011.
و جنى ثروته من شراء المصانع المفلسة فى دول مختلفة حول العالم. وواحدة من كل سيارة على مستوى العالم، تم تصنيعها عن طريق حديد مصانعه. عمل مع والده فى تجارة الفولاذ، ثم انفصل عن والده فى سن السادس والعشرين واشترى مصنعاً مفلساً فى إندونيسيا، لكن هذا المصنع المفلس أصبح يعود عليه بمليون دولار أرباحاً سنوية. وسرعان ما أدرك لاكشمى أنه إذا أراد أن يصبح من أقطاب الصناعة، فعليه التوسع عالمياً. اشترى عدداً من المصانع المفلسة فى كل من رومانيا، وجنوب إفريقيا، وبولندا، وكازاخستان، والبوسنة والهرسك، والتشيك، والولايات المتحدة، وغيرها، واشترى الرابطة التجارية "آرسيلور"، ويشغل حالياً منصب رئيس مجلس إدارة مجموعة "آرسيلور ميتال" التى تعتبر أكبر شركة فى العالم فى مجال صناعة الحديد والصلب، بعد أن شكّلها من دمج ما تملكه شركاته من الصلب مع شركة "إنترناشيونال ستيل جروب كوربوريشن". وكانت "آرسيلورـ ميتال" أول شركة تنتج 100 مليون طن حديد فى عام واحد.
وفى الحقيقة فإن صعود نجم ميتال لم يكن مفاجئاً، حيث برهن على مدى السنوات الماضية على حس تجارى لا يضاهى، خصوصاً من ناحية توقيت شراء أصول لا يجرؤ أحد على الاقتراب منها، وفى بلدان لا يعد الاستثمار فيها جذاباً وتكمن مهارة ميتال فى أنه يجد صفقات فى أماكن لا يتجرأ أحد للتحرك نحوها، حيث إنه اشترى شركات كان يعتقد كثيرون أنها حالات ميؤوس منها، ولا تستحق المجازفة. وعلى سبيل المثال بينما كان الأميركيون والأوروبيون واليابانيون، يفكرون بالاستثمار فى دول الاتحاد السوفياتى السابق مثل كازاخستان، كان هو يجول تلك الجمهوريات من أجل التوقيع على صفقات وشراء شركات هناك.
إنه لم يستثمر خارج مجال الحديد والصلب. وسماه والداه (لاكشمى) نسبة لإله الثروة الهندى!
"كريستى والتون":
وراثة الثروة شىء وتنميتها شىء آخر!
أغنى أم فى العالم.. والثروة سببها متاجر "وول مارت" - أكبر متجر تجزئة فى العالم - و كريستى هى أرملة جون والتون ابن مؤسس سلسلة متاجر "وول مارت" فى الولايات المتحدة، وورثت ثروته بعد وفاته العام 2005 فى حادث طائرة، والتى قدرت بـ 15.7 بليون دولار. استطاعت أن تدير أعمال زوجها، وتنمى الثروة بعد وفاته، حتى بلغت 26.5بليون دولار العام 2011، تتحكم كريستى والتون وعائلتها فى %40 من متاجر "وول مارت"، وتعمل تلك العائلة فى مجال الخصومات للمتاجر الضخمة مثل متاجر "وول مارت" فى الولايات المتحدة الأميركية. ويعمل بـ"وول مارت" أكثر من 2مليون عامل، فى أكثر من 8400 متجر. وهى مشهورة بأعمالها الخيرية ومساعدتها للمنظمات غير الهادفة للربح، فقد تبرعت بـ 3.5مليون دولار بين 2002 و2006.
"جورج سورس":
جمع المال بالمضاربة!
رئيس مجلس إدارة صندوق سوروس ومعهد المجتمع المفتوح، تحول من صراف للعملات بموطنه هنغاريا فى العام 1945إلى نادل بمطعم ثم موظف بنك فى بريطانيا فى العام 1947وتاجر بشركة فى أميركا فى العام 1959 إلى مؤسس شركة استثمارية فى نيويورك فى العام 1973 إلى مالك للبنك الفرنسى سوسيتيه جنرال. تقدر ثروته فى 2011 ا 14.5بليون دولار"، كان هدفه: ربح المبالغ المالية الكافية من وول ستريت ليدعم نفسه ككاتب وفيلسوف. فاعتبر أن 500 ألف دولار سيكون مبلغاً مناسباً بعد 5 سنوات لتحقيق هدفه.
لكن "الخطة الخمسية" تلتها خطة أخرى، والمبالغ المالية تراكمت فوقها المليارات، حتى تجاوزت أصوله الصافية حالياً 11 مليار دولار لكنه رأى بعد ذلك أن سوروس المستثمر أفضل من سوروس الفيلسوف. وهو مشهور "بحادثة الأربعاء الأسود" العام 1992، حيث تمكن من ربح مليار دولار من خلال المضاربة فقط وبالاعتماد على حسن توقعاته فقط: طبع يوم الأربعاء الأسود 16سبتمبر "أيلول" العام 1992حياة سوروس بأحرف من نور،حيث باع على المكشوف أكثر من 10 مليارات دولار من الجنيهات الإسترلينية مستفيداً من تردد بنك إنجلترا (المركزى) بين رفع معدلات الفائدة إلى مستويات مماثلة لآلية الصرف الأوروبية أو تعويم عملته.
الأمر الذى أجبر البنك المركزى على سحب عملته من آلية الصرف الأوروبية وعلى تخفيض قيمة الإسترلينى. وفاز سوروس من هذه العملية بـ 1.1مليار دولار، فعرف باسم 'الرجل الذى حطم بنك إنجلترا. جمع كل أمواله من المضاربات، وقال فى أحد حواراته إنه لم يضف شيئاً للاقتصاد! "بيتر لينش":
استثمر فيما تفهمه إذا كنت قد استثمرت 10.000 دولار فى صندوق فيديلتى ميجلان، عندما كان تحت قيادة بيتر لينش، كنت ستجنى 280.000 دولار يوم استقالته بعد 13 عاماً!.. حينما يُذكر بيتر لينش، تذكر هذه الجملة. فهو الرجل الذى وجه كل استثماراته فى مجال الأسهم وخصوصاً بورصة نيويورك، وأدار صندوق فيديلتى ميجلان لمدة 13 سنة، فحقق إيرادات بمعدل %2700 ورغم تنازله عن كل مهامه الإدارية العام 1990واكتفائه بالمنصب الاستشارى، إلا أنه مازال أسطورة عالم الاقتصاد وملهم المستثمرين الجدد والقدامى. وقبل أن نبحث عن خبايا خلطته السرية، كشف هو لكل المستثمرين مبادئه ووضع خلاصة تجاربه وحكمته فى كتابيه "One Up on Wall Street" و"Beating the Street"، ليفاجىء معجبيه ببساطة مبادئه، التى نذكر هنا بعضاً منها، حيث يعرف أن أشهر مبدأ تبناه لينش هو عدم الاستثمار إلا فيما يعرفه. فهو يرى أن أى سهم وراءه شركة، إن كنت لا تفهم نشاطها أو طبيعة تمويلها، فلا تستثمر فيها، وإلا ستكون كلاعب القمار الذى يراهن دون النظر لما معه من ورق. وكانت له طريقة استثمارية عجيبة، وهى اصطحاب زوجته وبناته إلى مركز تجارى ضخم، ثم يأتى فى نهاية الجولة الشرائية ليرى المحلات التى جذبت بناته واشتروا منها الكثير من البضائع. ففى أحد هذه المحلات تختبئ فرصة جديدة. أما إذا أصابتك محفظة أسهمك بالملل، وراودتك الرغبة فى التغيير، فلابد أن تستمع لنصيحة لينش التالية: أحياناً لا يجب أن ترهق نفسك فى البحث عن سهم متميز، فقد يكون هذا السهم بحوزتك بالفعل. هنا ليس عليك سوى أن تشترى منه المزيد والمزيد! |